Facebook Linkedin Youtube Twitter Insta
Home » Blog »

 

كم مرة سمعنا هذا السؤال، من يركض وراءك؟ الذي يركض وراءك هو الالتزامات، والسندات، والضرائب.... والخ
بغض النظر إذا كانت المرحلة التي نحن نعيشها هي مفتعلة ام لا، وبغض النظر إذا كانت هذه مرحلة مؤقتة او المرحلة التي نعيش فيها طريقه حياة جديدة علينا ان نتأقلم معها. ليس هنا السؤال والسؤال، الذي يحير رب العمل، هو ان خسرنا عملنا واشغالنا ومدخولنا من الذي يستطيع ان يعوض الخسارة عليك؟ الدولة! المصارف! الجمعيات! ...الخ. طبعا لا أحد يمكنه ان يعوض خسارة شركتك وعملك. مثلا: إذا تقاعست الدولة عن تامين الكهرباء لك فانت تستعيض عنها (بالموتور)، وإذا عجزت عن تامين المياه هناك (السيترن) يملا خزانك بالمياه. كل شيء بالحياة له بديل وكل فتورة بحياتنا ندفعها مرتين وأكثر. ولكن إذا خسرت عملك من اين ستاتي بالمدخول لتامين استمراريته؟
السؤال الضروري الذي سنجيب عليه هو، ما هي الخطة البديلة التي بمقدورنا ان ننفذها اليوم؟ هذا هو الوقت المناسب حتى نتعاون مع بعضنا كي نخلق خطة بديلة تمكننا من الاستمرار لنحافظ على المستوى المعيشي لدينا ولدى موظفينا وعلى المستوى العملي الذي اعتدنا عليه
من الضروري اليوم، ان نتعاون مع بعضنا حتى نضع خطة بديلة لكي نحمي اشغالنا ويكون لديها مناعة اقوى لكي نستمر. القرار عندك والخطة علينا والتنفيذ اكيد نقوم به مع بعضنا وهذه فرصة ذهبية برأيي. وأنت يا ريادي الأعمال ما هو رأيك ؟

 

Back To Blog